الصفحة 57 من 249

وبدون الأمن على هذه الضروريات الخمس لا يكون الفرد، ولا المجتمع، ولا الدولة، ولا البشرية في أمن ولا أمان. وأكبر شاهد لذلك ما يعيشه العالم اليوم سواء على مستوى الفرد أو الأسرة أو المجتمع، أو البشرية بأسرها من القلق والخوف والاعتداء الصارخ على هذه الضروريات الأساسية التي جاء الإسلام في الدنيا لحفظها وصيانتها لينعم الناس في ظله بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام.

وعندما غاب شرع الإسلام عن أكثر بقاع الأرض عقيدة وشريعة، وأعرض أكثر الناس عن طاعة الله تعالى، وتوحيده، وانتشر الكفر والشرك والفسوق والعصيان رأينا عقوبة الله عز وجل وسنته التي لا تتخلف في القوم الظالمين حيث انتشر الخوف والرعب والقلق والشقاء بين الناس، وتسلط بعضهم على بعض، وسادت شريعة الغاب، وأصبح الإنسان لا يأمن على دينه ولا نفسه ولا عقله ولا ماله ولا عرضه إلا من رحم الله عز وجل ووفقه لتوحيده وطاعته التي هي مصدر الأمن والسلام والسعادة.

ونخلص مما سبق إلى النتائج التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت