الصفحة 6 من 21

وأخرجه أبو داود [1] وابن ماجة [2] والطبراني [3] وعبدالله ابن الإمام أحمد [4] من حديث أبي أمامة÷ قال: =خطبنا رسول الله"فكان أكثر خطبته حديثًا عن الدجال، وحذرناه، فكان من قوله، أن قال:"

=إنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال، وإن الله لم يبعث نبيًا إلا حذر أمته الدجال، وأنا آخر الأنبياء، وأنتم آخر الأمم، وهو خارج فيكم لا محالة، وإن يخرج وأنا بين ظهرانيكم، فأنا حجيج لكل مسلم، وأن يخرج من بعدي فكل امرئ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، الحديث وفيه:

=وإن من فتنته أن معه جنة ونارًا، فناره جنة، وجنته نار، فمن ابتلي بناره، فليستغث بالله، وليقرأ فواتح الكهف فتكون عليه بردًا وسلامًا... الحديث بطوله. هذا لفظ ابن ماجة.

وفي لفظ للطبراني:

=فمن لقيه منكم فليتفل في وجهه، وليقرأ عليه بقوارع سورة أصحاب الكهف+.

الحاصل: أن الروايات قد اختلفت _ كما ترى _ فيما يعصم من فتنة الدجال، من حفظ أو قراءة آيات من سورة الكهف، وذلك فيما يزيد على عشر روايات، وإليك مجملها:

1_ من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال.

2_ من حفظ من خواتيم سورة الكهف... الخ.

3_ من حفظ خمس آيات من أول الكهف... الخ.

4_ من قرأ عشر آيات من آخر الكهف... الخ.

5_ من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف... الخ.

6_ فمن رآه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة أصحاب الكهف.

7_ فمن لقيه منكم فليتفل في وجهه، وليقرأ عليه بقوارع سورة أصحاب الكهف.

8_ من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال.

9_ من قرأ عشر آيات من سورة الكهف... الخ.

10_ من قرأ سورة الكهف كما أنزلت... الخ.

(1) سنن أبي داود رقم4322.

(2) سنن ابن ماجة رقم4077.

(3) الكبير للطبراني (8/171) رقم7644، 7645.

(4) السنة (2/449) رقم1008.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت