فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 496

41 -باب الطَّعنِ على الرَّجُل في نَسَبه وعَيبِه ولُؤمه

أبو زيد: يقال: هرط الرجل عرض أخيه يهرطه هرطا، إذا طعن فيه. ومثله هرته وهرده ومزقه. قال أبو العباس: ومرقه أيضا. والمرق: النتف.

وما في حسب فلان قرامة ولا وصم. وهو العيب.

الأصمعي: يقال: ذمت الرجل فأنا أذيمه ذيما وذاما، إذا عبته. ويقال في مثل:"لا تعدم الحسناء ذاما"أي: قلما تعدم أن يكون فيها شيء تعاب به.

وذأمته، بالهمز، أذأمه ذأما. وقال أبو عمرو الشيباني: هو الذأن والذأب. وأنشد للأنصاري:

رَدَدنا الكَتِيبةَ، مَفلُولةً بِها أفْنُها، وبِها ذأنُها

وقال كناز الجرمي:

* بِها أفْنُها، وبِها ذأبُها *

قال أبو العباس: ذأن وذأب وذأم، هن مهموزات.

وقال أبو يوسف: ذممت الرجل ذما، وهو مذموم وذميم.

وقد ثلبته أثلبه ثلبا، وقصبته أقصبه قصبا، وجدبته أجدبه جدبا. وقال: في الحديث"جدب لنا عمر السمر بعد عتمة"أي: عابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت