فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 496

91 -باب الاضطرار والتّضييق

يقال: اضطره إلى ذلك الشيء اضطرارا، وأجاءه إليه إجاءة، وألجأه إليه إلجاء، واشاءه إليه إشاءة. ويقال في مثل:"شر ما أشاءك إلى مخة عرقوب". يعني أنه ليس في العرقوب مخ. ويقال"أجاءك"في مكان"أشاءك". يعني: في المثل. وقد أحرجه إليه إحراجا. وقال الله تبارك وتعالى: {فأجاءَها المَخاضُ إلى جِذعِ النَّخلةِ} : ألجأها.

ويقال: أزأمه إلى الشيء إزآما، إذا أكرهه عليه. وقد أوجذه إليه إيجاذا. وقد ظأره على الأمر، إذا أكرهه عليه، يظأره عليه ظأرا. ويقال في مثل:"الطعن يظأر"، أي: يعطف القوم ويحملهم على الصلح. وأجرذه إليه إجراذا: إذا اضطره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت