فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 496

الفراء: يقال: إنه لطيور فيور، للحديد السريع الرجعة.

أبو زيد: يقال: عبدت عليه أعبد عبدا. والاسم العبدة. وهو غضب نحو المأقة.

ويقال: إنه لذو شاهق، وذو كاهل، إذا اشتد غضبه. قال أبو الحسن: كذا قرئ على أبي العباس"كاهل"بالكاف. وكان في النسخة"صاهل". ووجدته في غيرها كذلك. ويقال ذلك للفحل من الإبل عند هياجه وصياله. وذلك أن تسمع له صوتا يخرج من جوفه.

أبو عمرو: والمحظئب، مهموز: السريع الغضب. والازمهرار: الغضب. وأنشد:

أبصرت ثم جامعا، قد هرا

ونثر الجعبة، وازمهرا

وكان مثل النار، أو أحرا

ويقال: قد قرطب، إذا غضب. وهو مقرطب. وأنشد:

إذا رآني، قد أتيت، قرطبا

وجال، في جحاشه، وطرطبا

وحكى: قد اشتأوا غضبا، إذا اشتد غضبهم. ويقال: إنه لمخرنطم. وأنشد:

ترى له حين سما، واخرنطما،

لحيين سقفين، وخطما سلجما

السقفان: الطويلان العريضان.

والعرب تقول: هو مخرنطم لينباع، أي: مطرق ليثب. والذي سمعت: مخرنبق.

أبو عبيدة: يقال: هذا غضب مطر، أي: جاءني من أطرار الأرض لا أعرفه. وقال الأصمعي: مطر، أي مدل، أي فيه إدلال قد جاوز القدر. قال الحطيئة:

غضبتم علينا، أن قتلنا بخالد بني مالك، ها إن ذا غضب مطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت