السنة (1) فأعيتهم الحيلة فاضطروا لإستخدام أسلوبهم الرخيص والمعهود فأطلقوا عليه الرصاص ولكن تم شفاؤه بعدما أجري له عملية جراحية، ولكنهم رفعوا ضده شكوى ودعي للتحقيق معه وفي آخر جلسة من جلسات التحقيق في نهاية سنة 1324هـ ضرب بالرصاص مرة أخرى وطعن بخنجر فمات على إثر ذلك وكان في جسمه تسعة وعشرون جرحًا (2) ، ولست أدري أين كنت يا أيها التيجاني في ذلك الوقت لتكفينا صرع الرافضة وترد بأدلتك وبراهينك الساطعة التي أعيت كل العلماء الذين قابلهم؟؟! وصحيح قول من قال رمتني بدائها وانسلّت.
4ـ أما قوله ( فالطبري عندنا تشيع والنسائي الذي ألّف كتابًا في خصائص الإمام علي تشيع ...ألخ ) ، أقول: لا بد لي هنا أن أوضح أمرًا لعله غائبٌ عن عوام الشيعة والسنة على حدٍّ سواء ألا وهو الفرق بين التشيع والرفض وحتى أوضح هذا الفرق أعرّفها لغةً واصطلاحًا.
فالرفض من حيث اللغة: رَفَضه يرفِضَه ويَرْفُضُه رفْضَا ورَفَضًا: تركه... والروافض: كل جندٍ تركوا قائدهم، والرافضة الفِرْقَة منهم، وفرقةٌ من الشيعة بايعوا زيد بن علي، ثم قالوا له: تبرأ من الشيخين، فأبى وقال: كانا وزيري جدّي فتركوه، ورفضوه، وارْفَضُوا عنه. والنسبة: رافضي (3)
(1) راجع لذلك كتابه ( التشيع والشيعة ) .
(2) المصدر السابق.
(3) القاموس المحيط للفيروز آبادي ص (829 ـ 830) وراجع مختار الصحاح (105) .