قولوا اللَّهم صلِّ على محمدٍ وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ )) (1) كما أخرج البخاري في جزء من الحديث الذي يرويه أنس رضي الله عنه (( ... فخرج النبي =+ فانطلق إلى حجرة عائشة، فقال:( السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله ) ، فقالت: وعليك السلام ورحمة الله ) فتقَرَّى حجر نسائه كلِّهنَّ، يقول لهن كما يقول لعائشة ... )) (2) وأما في اللغة فإن معنى الأهل يشمل الأزواج يقول الفيروز آبادي (( ... أهل الأمر: ولاته وللبيت: سكانه وللمذهب: من يدين به، وللرجل: زوجته كأهلَتِه وللنبي =+: أزواجه وبناته وصهرُه علي رضي الله عنه ... ) ) (3) ويقول ابن منظور (( ... أهل البيت: سكانه، وأهل الرجل: أخص الناس به، وأهل بيت النبي =+: أزواجه وبناته وصهره، أعني عليًا عليه السلام، وقيل نساء النبي =+ ... ) ) (4) وبعد هذا البيان أعتقد أن نساء النبي =+ تشملهم الآية دون أدنى شك.
(1) 64) صحيح البخاري كتاب الأنبياء برقم (3189) .
(2) 65) صحيح البخاري كتاب التفسير ـ باب ـ سورة الأحزاب رقم (4515) .
(3) 66) القاموس المحيط باب اللام فصل الهمزة ص (1245) .
(4) 67) لسان العرب لإبن منظور المصري حرف ( اللام ) ص (290) .