فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 568

2ـ وقوله فلا يسع المنصف العاقل ( هكذا؟ ) إلا أن يحكم بخطأ أبي بكر إن لم يعترف بظلمه وحيفه على سيدة النساء .. قلت: لقد ذكرت فيما سبق بيانه من أن أبابكر نفّذ وصية النبي =+ وهي قوله ( لا نورث وما تركناه فهو صدقة ) فليس تنفيذه لوصية النبي =+ ظلمًا أو حيفًا فضلًا عن أن يكون خطأً، وإن كان هناك مخطئ أو ظالم فهو الذي أمر بذلك فهل الرسول =+ مخطئ أو ظالم يا تيجاني؟! فحاشا رسولنا العظيم ذلك، والتيجاني لم يأتي بدليل واحد وحجّة منطقية على تخطئته أبي بكر إلا ادعائه أن فاطمة هي سيدة نساء العالمين وأنها معصومة فهي على حق وقد أثبتُّ فساد هذا القول العاري عن الدليل إلا أدلة يضحك منها الصغار قبل الكبار! وتحميل القضية ما لا تحتمل، كل هذا للطعن بالصحابي الجليل أبي بكر الصديق وتسويد الورق في سبيل ذلك وأريد أن أذكر التيجاني أن الذي أجحف في حق فاطمة ورابها وأراد الزواج من ابنة أبي جهل فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم هو الأمام الوصي علي بن أبي طالب فما هو موقفك من هذه المأساة؟!

3ـ ثم يهذي حتى الثمالة فيقول ( لأن من يتتبع هذه المأساة( إنظر ) ويطّلع على جوانبها يعلم علم اليقين أن أبا بكر تعمّد إيذاء الزهراء وتكذيبها لئلا تحتج عليه بنصوص الغدير وغيرها على خلافة زوجها وابن عمّها عليّ ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت