فأقول: سبحان الله ... على هذا الرجل الذي يكذب ثم يصدّق نفسه ولا يدري أنه يكشف نفسهُ بِنفْسه، ويعرض عقله ( المتفتّح ) على الناس، وإنني قد تتبعت هذه المأساة من جميع جوانبها فتبين لي أن أبا بكر على حق فيما فعل لائتماره بأمر النبي =+ وقد أجمع على ذلك الصحابة بما فيهم عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ولكن التيجاني انعطف عن هذا الأمر (180) درجة مئوية ودخل في قضية الخلافة من أوسع أبوابها، فيقول أن أبابكر تعمّد إيذاء الزهراء وتكذيبها لماذا؟ لئلا تحتج عليه بنصوص الغدير وغيرها!!؟ فوالله لو كان الجهل خروفًا لذبحته؟!... سبحان الله إذا كان التيجاني يدعي أن صاحب النص على الخلافة وعددًا كبيرًا من الصحابة وبني هاشم وسعد بن عبادة رفضوا مبايعة أبي بكر، بل وحمل أهل المدينة على البيعة قهرًا!! (1) ثم بعد ذلك يؤذي فاطمة لماذا؟ لئلا ( تحتج ) !؟ عليه بحديث غدير خم ( يا للهول ) !؟ وولله لست أدري أين يكون عقل هذا الرجل عندما يكتب؟ فهل يبعده عنه عند الكتابة حتى لا يثقل عليه؟!...فإذا كان الصحابة يعارضونه ويحتجون عليه ثم يقهرهم ويجبر الناس على البيعة قهرًا أيُؤثِّرعليه احتجاج فاطمة الزهراء ( تنزَّهت عن مساوئكم ) بحديث غدير خم؟!، ثم نسأل التيجاني ( المهتدي ) كيف يؤذي أبو بكر فاطمة ويكذِّبها حتى لا تحتج عليه بحديث غدير خم وبنفس القضية يقول لها أنا عائذ بالله تعالىمن سخطه وسخطك يا فاطمة؟؟ ثم ينتحب أبا بكر (واأسفاه ) حتى كادت نفسه أن تزهق 0 يا ألله؟! وهي تقول: والله لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليها.. ـ لست أدري لماذا؟ هل من أجل المال أم من أجل البيعة؟!.. ثم يخرج بعد ذلك أبو بكر يبكي ويقول أقيلوني بيعتي!!! سبحان الله أي تناقض هذا؟! أرأيتم كيف أن الرجل يكتب من دون عقل! أليس ينطبق عليه قول الشاعر:
إثبات ضدين معًا في حالٍ أقبح ما يأتي من المحال
(1) 100) راجع ثم اهتديت ص (136) .