الصفحة 69 من 568
ثم يهذي بكلام مكرر فيقول (( وإذا أردنا أن نتمعن في هذه القضية فإننا سنجد الخليفة الثاني من أبرز عناصرها وأشهر أقطابها إذ أنه هو الذي جاء بعد وفاة رسول الله إلى الخليفة أبي بكر وطلب منه أن يعزل أسامة ويبدله بغيره فقال له أبو بكر: ثكلتك أمك يا ابن الخطاب! أتأمرني أن أعزله وقد ولاه رسول الله =+ فأين هو عمر الملهم من هذه الحقيقة التي أدركها، أم أن في الأمر سرًا آخر خفي على المؤرخين أم أنهم هم الذين أسرّوه حفاظًا على كرامته كما هي عادتهم وكما أبدلوا عبارة( يهجر ) بلفظ ( غلبه الوجع ) ... )) (1) ، أقول:
(1) 10) ثم اهتديت ص (90) .
حجم الخط: