... وقد عهد إلى الأب ميخائيل الغزيرى المارونى اللبنانى بتصنيفها (1749م) فصنفها على حسب موضوعاتها مجلدًا مجلدًا من المجلد الأول حتى المجلد الثالث والخمسين والثمانمائة بعد الألف واصفًا كل مجلد على حدة بالعربية واللاتينية ، فوقَعت في جزأين: الأول في خمسمائة وأربع وخمسين صفحة ، والآخر في خمسمائة وأربع وخمسين صفحة. وقد ذيل الأخير بمسردٍ عام عن أسماء المؤلفين ، ونشرها بعنوان: فهرس المكتبة العربية الإسبانية في الإسكوريال Bibiloteca Arabica- Hispana Escurialensis ثم أُضيفَ إلى المكتبة خمسةُ آلافِ مجلدٍ بأمرٍ ملكى (1876م) .
... وفى عام 1880م قصد هرتويج ديرنبورج أحد أعضاء الجمعية الآسيوية في باريس إسبانيا في مهمة علمية ، فاغتنم الفرصة ودرس المخطوطات العربية في مكتبة الإسكوريال كما قام بتحقيق فهرس الغزيرى والإضافة إليه . وقد نُشر الجزء الأول من فهرسه بعنوان: مخطوطات الإسكوريال العربية ، متناولًا وصف المخطوط الأول حتى المخطوط الثامن بعد السبعمائة ، فوقع في خمسمائة وخمس وعشرين صفحة (المجلد العاشر من القسم(الثانى) من منشورات مدرسة اللغات الشرقية الحية بباريس 1884م ، وهو الخاص بكتب الصرف والبلاغة والشعر والأدب وفقه اللغة والفلسفة)، ونُشِر الجزء (الثانى) من المخطوط رقم 709 إلى 785 ، في أحدى وثمانين صفحة ، ماعدا المقدمتين (المجلد الحادى عشر من القسم الثانى من منشورات مدرسة اللغات الشرقية الحية بباريس 1903م- وهو الخاص بكتب الأخلاق والسياسة) ، وسبب طبعه على حدة عرضه على مؤتمر المستشرقين الثانى عشر المنعقد في روما (1899م) .