ويستشهد ابن عباس -رضي الله عنهما- في مسألة من مسائل الحج بقول أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- مما يعطي شهادة بسعة علمها وحفظها -رضي الله عنها-.
فعن مجاهد قال قال عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما-:أفردوا بالحج، ودعوا قول هذا -يعني ابن عباس- فقال ابن العباس -رضي الله عنهما-:ألا تسأل أمك عن هذا؟، فأرسل إليها فقالت: صدق ابن عباس، خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجاجًا فأمرنا فجعلناها عمرة، فحل لنا الحلال حتى سطعت المجامر بين النساء والرجال [1] .
4 -الفقه:
ومع الحفظ والجمع للأخبار كن رضوان الله عليهن أهل فقه وفهم للنصوص، وهذا من علامة الخير كما قال - صلى الله عليه وسلم -: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» [2] .
وها هي شواهد من فقههن -رضوان الله عليهن-:
(1) رواه أحمد (26377)
(2) رواه البخاري (71) ومسلم (1037)