فهرس الكتاب
ويروي البراء -رضي الله عنه- هذا عنه - صلى الله عليه وسلم - فيقول: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - والحسن بن علي على عاتقه يقول: «اللهم إني أحبه فأحبه» [1] .
وقد كان هو وأخوه ريحانتي النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا، فحين سأل رجل عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- عن المحرم -قال شعبة: أحسبه يقتل الذباب- فقال: أهل العراق يسألون عن الذباب، وقد قتلوا ابن ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «هما ريحانتاي في الدنيا؟» [2] .
الزبير من أحب الناس له - صلى الله عليه وسلم -::
حين أصاب عثمان -رضي الله عنه- رعاف شديد سنة الرعاف حبسه عن الحج وأوصى، فدخل عليه رجل من قريش قال: استخلف، قال: وقالوه، قال: نعم، قال: ومن؟ فسكت، فدخل عليه رجل آخر -أحسبه الحارث- فقال استخلف، فقال عثمان: وقالوا؟ فقال: نعم، قال: ومن هو؟ فسكت، قال: فلعلهم قالوا الزبير؟ قال: نعم، قال: «أما والذي نفسي بيده إنه لخيرهم ما علمت، وإن كان لأحبهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - » [3] .
حبه - صلى الله عليه وسلم - لصبيان الأنصار:
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - النساء والصبيان مقبلين، قال: حسبت أنه قال من عرس فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - ممثلًا: «فقال اللهم أنتم من أحب الناس إلي» وفي رواية: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعها صبي لها فكلمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «والذي نفسي بيده إنكم أحب الناس إلي مرتين» [4] .
ثانيًا: اهتمامه بهم:
(1) رواه البخاري (3749)
(2) رواه البخاري (3753)
(3) رواه البخاري (3717)
(4) رواه البخاري (3785-3786) ومسلم (2508)