فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 19

ومن ذلك: قولهم"الأقربون أولى بالمعروف"فإن أحدًا لا ينكر شهرته على ألسنة الكثير لكنه لا يعرف وليس له سند يثبت فلا يصح نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكن معناه صحيح لقوله تعالى: { وأولوا الأرحام أولى ببعض } وقوله { وأنذر عشيرتك الأقربين } . وحديث ( أرى أن تجعلها في الأقربين ) متفق عليه . لكن مع صحة معناه فإنه لا يثبت مبناه ويزيد الأمر سوءًا أن بعض الناس يقوله على أنه قرآن كريم . فاللهم اغفر وارحم . والله أعلم .

ومن ذلك: قولهم"إكرام الميت دفنه"قال السخاوي: لم أقف عليه مرفوعًا وإنما أخرجه ابن أبي الدنيا من جهة أيوب السختياني قال: كان يقال: من كرامة الميت على أهله تعجيله إلى حفرته قلت: هو كلام صحيح في المعنى لكن لا تصح نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويكفينا قوله تعالى: { ثم أماته فأقبره } وحديث ( أسرعوا بالجنازة ) فلا داعي إلى التلفظ بهذه الألفاظ التي توهم أنها من كلام النبوة وليس هو منها في شيء . والله أعلم .

ومن ذلك: قولهم"اللهم أيد الإسلام بأحد العمرين"لا أصل له بهذا اللفظ ، فهو مع شهرته على ألسنة الكثير لا يصح ، ويغني عنه ما رواه أحمد والترمذي من حديث ابن عمر بلفظ"الله أيد الإسلام بأحب هذه الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر ابن الخطاب". والله أعلم .

ومن ذلك: قولهم"الله اصلح الراعي والرعية"هو مع شهرته على الأسنة وبعضهم يرفعه للنبي صلى الله عليه وسلم إلا أنه لا أصل له كما قاله الإمام العراقي رحمه الله تعالى ، لكن لا بأس بالدعاء به من غير اعتقاد أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم . والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت