2-عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: ( فُصل القرآن من الذكر ، فوضع في بيت العزة في السماء الدنيا ، فجعل جبريل - عليه السلام - ينزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - يرتله ترتيلا) [1] .
3-عن سعيد بن جبير , عن ابن عباس - رضي الله عنهما -:في قوله تعالى: { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) } [ القدر (1) ] قال: (أنزل القرآن في ليلة القدر جملة واحدة إلى سماء الدُّنيا , وكان بموقع النجوم , فكان الله ينزله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - بعضه في إثر بعض. قال عز وجل: { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآَنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا(32) } [الفرقان آية (32) ] ) [2] .
(1) رواه النسائي في السنن الكبرى ، ك فضائل القرآن ، ب: كم بين نزول أول القرآن وآخره ، ح (7991 ) (5/7 ) , والحاكم في مستدركه , ك: التفسير ب: أنزل القرآن جملة واحدة ح (2881) (2/242) وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه", وقال الزَّركشي:"إسناده صحيح , وحسان هو ابن أبى الأشرس , وثَّقَة النسائي وغيره".
(2) أخرجه الحاكم في مستدركه , ك: التفسير ب: تفسير سورة: إنا أنزلناه , ح (3958) (2/578) , والبيهقي في سننه ك: الصيام ب: فضل ليلة القدر ح ( 8304) (4/306) , وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه", وكذا السيوطي صحح إسناده [ الإتقان (1/157) ] .