فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 580

وقد قال الذهبي معقِّبًا على كلام الإمام أحمد"والآن فقد انعقد الإجماع على قراءة حمزة , ولله الحمد" [1] .

النتيجة:

من خلال مناقشة الأقوال وأدلَّتِها يظهر أنَّ القول الراجح - والله أعلم - أن المدَّ والإمالة ونحوها مما كان من قبيل الأداء متواتر من حيث أصله , وأما من حيث مقداره فصحيح مُسْتَفاض مُتَلقَّى بالقبول , وهو ما رجَّحه الزركشي.

النوع / القراءات.

مسألة: مصدر القراءات.

اختُلِف في مصدر القراءات على قولين:

القول الأول: أنَّ مصدر القراءات هو الوحي , لأن القراءات في الواقع جزء من القرآن , والقرآن: كلام الله منزل بواسطة جبريل على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ؛ إذًا لا علاقة لأحد من الخلق أن يغيِّر أو يختار قراءة من عند نفسه لم تكن ثابتة من عند الله [2] , وهو قول الجماهير من العلماء والقرَّاء [3] .

(1) معرفة القراء الكبار (1/255) .

(2) ينظر: البرهان (1/469) , والبحر المحيط للزَّركشي (1/470) , وصفحات في علوم القراءات للسندي (146) , وعلم القراءات لنبيل إسماعيل (49) .

(3) ينظر: إبراز المعاني (2/517) , وتفسير القرطبي (7/398) , , وفتاوى ابن تيمية (13/ 399) , والبرهان (1/469) , والإتقان (1/258) , وروح المعاني (22/112) , وأضواء البيان (3/436) . والقراءات القرآنية للفضلي (83) . وذكر ابن مجاهد في السبعة (46-52) , والداني في جامع البيان (37-42) أقوالًا عن الصحابة والتابعين والمقرئين أن القراءة وحي من الله , وسنة متبعة , سأورد بعضها في الأدلة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت