فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 580

في كتابه:"مناهل العرفان في علوم القرآن"فأفاد من كتابه"البرهان"في مواضع عدَّة [1] ؛ غير ما أفاده من الإتقان مما هو أصله في البرهان , وكذا أفاد من كتابه:"البحر المحيط في أصول الفقه"في مواضع قليلة [2] .

وأخيرًا:

فيُقال في كلِّ من أتى من بعدهم من المعاصرين مِمَّن ألف في علوم القرآن: أنه أفاد فائدة كبيرة من الزَّركشي في"البرهان", والسُّيوطي في"الإتقان"المستفيد من برهان الزركشي [3] .

المبحث الأول: أنواع صيغ الترجيح ودلالاتها.

تظهر قوَّة القول ورجحانه عند أيِّ مصنِّفٍ من خلال ذكره صيغة من صيغ الترجيح للقول الذي يختاره , ومن خلال الاطلاع على كتب الزركشي , والبحث عن ترجيحاته في علوم القرآن يتبيَّن أنه استخدم صِيَغًا عدَّة من صيغ الترجيح , كانت على مراتب مختلفة في بيان قوَّة القول , وضعف المخالف , وسأورد تلك الصِّيغ مقرونة بأمثلة عليها من كتبه فيما يتعلق بعلوم القرآن [4] :

1-الصحيح:

قد أكثر الزركشي من ذكر تلك الصيغة في ترجيحاته , ولعلَّ ذلك لشهرتها , وكثرة تداولها بين العلماء في ترجيحاتهم , وهي تدل على ترجيحه للقول المصحَّح , وردِّ القول المخالف , ومن أمثلة ذلك:

(1) ينظر: على سبيل المثال في مناهل العرفان (1/100) , و (1/281) , و (1/291) , و (2/11) , و (2/66) , وغيرها.

(2) ينظر: في مناهل العرفان (1/33) , و (2/126) , و (2/135) .

(3) ومن تلك الكتب - على سبيل المثال-: المدخل لدراسة القرآن الكريم , لمحمد محمد أبو شبهة , ومباحث في علوم القرآن للدكتور: صبحي الصالح , وكذا للشيخ: مناع القطان , ولمحات في علوم القرآن للدكتور: محمد لطفي الصباغ , وعلوم القرآن للدكتور: عدنان زرزور , ودراسات في علوم القرآن للدكتور فهد الرومي . وغيرهم كثير .

(4) رتّبت تلك الصيغ بناءً على صراحتها , بدأً بالأصرح فما دونه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت