7-و بنحوه قوله:"أهل التحقيق"فقد ذكر ذلك في مسألة"مرجع الإعجاز في القرآن". فقال:"قول أهل التحقيق: إنَّ الإعجاز وقع بجميع ما سبق من الأقوال [1] , لا بكلِّ واحد عن انفراده ؛ فإنه جَمع كلَّه , فلا معنى لنسبته إلى واحد منها بمفرده مع اشتماله على الجميع ؛ بل وغير ذلك مما لم يسبق" [2] .
8-و بنحوه - أيضًا - قوله:"المحققون"فقد ذكر ذلك في مسألة"الوقف على الجملة الندائية"فقال:"اختُلِف في الوقف على الجملة الندائية , والمحققون كما قاله ابن الحاجب على الجواز ؛ لأنها مستقلة , وما بعدها جملة أخرى ..." [3] , وغيرها من الأمثلة [4] .
9-المختار:
ويريد بها الأخذ بهذا القول , وترجيحه , وقد ذكرها في ترجيحاته في مواضع عدَّة , ومن ذلك:
قوله -في مسألة"الوقف على: { إِلَّا اللَّهُ } :"والمختار الوقف على { إِلَّا اللَّهُ } لوجوه: أحدها: أنَّه قول الجمهور ؛ بل لم يذهب إلى الوقف على { وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ } إلاَّ شرذمة قليلة من الناس...." [5] ."
وكذا في مسألة:"تعريف النسخ"قال رحمه الله:"وأما في الاصطلاح فقد اختلف في حدِّه , والمختار أنه: رفع الحكم الشرعي بخطاب" [6] . وغيرها من الأمثلة [7] .
10-المُعْتَبَر:
(1) يقصد بالأقوال السابقة: جميع ما ذُكر في مسألة"مرجع الإعجاز في القرآن"فلتراجع في دراسة المسألة .
(2) البرهان (2/237) .
(3) البرهان (1/512) .
(4) للاستزادة من الأمثلة ينظر: البرهان (1/133) , و (2/101-102) .
(5) البحر المحيط للزَّركشي (1/455) .
(6) البحر المحيط للزَّركشي (4/64) .
(7) ينظر للاستزادة من الأمثلة: البرهان (1/525) , و (2/101-102) .