فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 342

عن أنس قال: كنا نشرب الخمر, فأنزلت (y7tRqe=t"َ،o"عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ !$yخgٹدu إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ $yJخgدeّے¯R) فقلنا نشرب منها ما ينفعنا, فأنزلت في المائدة { إِنَّمَا مچoJsfu:$# مژإ£ّٹyJّ9$#ur } [1] . قالوا: اللهم قد انتهينا فأرقناها إذ نودي: ألا إن الخمر قد حرمت قال ثابت لأنس: وما كان خمركم؟ قال: فضيخكم [2] هذا [3] .

(1) سورة المائدة, الآية: 90.

(2) فَضِيخكم: بفتح الفاء وكسر الضاد، عصير العنب.

سُئل بعض الفقهاء عن فضيح البسر فقال: ليس بالفضيخ ولكنه الفضوح، أراد أنه يُسكر فيفضح شاربه إذا سكر منه. انظر: لسان العرب2/545.

(3) تخريجه:

أورده السيوطي في الدر وعزاه إلى ابن أبي حاتم بنحوه عن أنس. انظر: الدر المنثور 1/452، فتح القدير1/222.

أقوال الصحابة:

1-روي عن أبي هريرة أنه قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وهم يشربون الخمر ويأكلون الميسر فسألوا رسول الله, فأنزل الله (y7tRqe=t"َ،o"عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ $yJخgدeّے¯R) الآية إلى آخر الرواية. انظر: لباب النقول 1/97، العجاب في بيان الأسباب1/545، مسند أحمد2/351حديث (8705) .

2-روي عن عمر أنه قال: اللهم بين لنا في الخمر بيانًا شافيًا, فنزلت هذه الآية (y7tRqe=t"َ،o"عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ $yJخgدeّے¯R) الخ الرواية. انظر: تفسير ابن كثير1/513، زاد المسير1/239، تفسير ابن أبي حاتم2/388رقم (2044) .

3-جاء عند الواحدي في أسباب النزول: أن هذه الآية نزلت في عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل ونفر من الأنصار, أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: أفتنا في الخمر والميسر فإنهما مَذهَبة للعقل، مسلبة للمال، فأنزل الله هذه الآية. انظر: أسباب النزول للواحدي64حديث (129) ، تفسير البغوي1/191، زاد المسير1/239، البحر المحيط1/166، العجاب في بيان الأسباب1/545.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت