فهرس الكتاب
ومن أمثلة ذلك ما جاء في سبب نزول قوله (tuiد%©!$#ur يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا ِNكgف،aےRr&...) روي عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - في رواية طويلة أنه قال:نزلت في شأن هلال بن أمية، وروي عن سهل بن سعد أنها نزلت في شأن عويمر [1] . وجُمع بينهما بأن أول من وقع له ذلك هلال وصادف مجيء عويمر أيضًا, فنزلت في شأنهما معًا [2] .
وما جاء في سبب قوله (¨bخ) الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ جچح !$yex© اللَّهِ ).قال: كانت من مشاعر الجاهلية, فلما جاء الإسلام كرهنا أن نطوف بينهما, فأنزل الله (¨bخ) الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ جچح !$yex© اللَّهِ ).
وما روي عن عائشة - رضي الله عنه - أنها قالت: إن رجالًا من الأنصار ممن كان يهل لمناة في الجاهلية قالوا: يا رسول الله إنا كنا لا نطوف بين الصفا والمروة تعظيمًا لمناة فهل علينا من حرج أن نطوف بهما فنزلت.
قال ابن جرير: جائز أن يكون قيل لكلا الفريقين [3] .
3-عدم وجود الانتصار للمذاهب الدينية بما جاء في كتاب الله؛ نظرًا لاتحادهم وعدم تفرقهم [4] . ومما قاله أنس بن مالك - رضي الله عنه - لما دخل على قوم وهم يتراجعون في ذكر الحوض: ما حسبت أني أعيش حتى أرى مثلكم يمترون [5] في الحوض, لقد تركت بعدي عجائز ما تصلي واحدة منهن صلاة إلا سألت ربها أن يوردها حوض محمد - صلى الله عليه وسلم - [6] .
4-قلة الإسرائيليات وما روي عنه من أخبارهم قليل، كما تقدم في الحديث عن موقفه من أهل الكتاب [7] .
المطلب الثامن: أثر تفسير أنس بن مالك - رضي الله عنه - على مدرسة البصرة.
(1) انظر الأثر رقم (113) .
(2) الإتقان1/94.
(3) انظر الأثر رقم (7) .
(4) التفسير والمفسرون 1/104.
(5) يمترون: أي يشكون. انظر مقدمة فتح الباري1/188.
(6) أخرجه الحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه1/150حديث (260) ، (261) ، وابن أبي شيبة6/112حديث (29889) .
(7) انظر ص 65.