فهرس الكتاب
1.أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته أو بما أُثر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من التعوذات.
2.وأن تكون بلسان عربي مبين, أو بما يُعرف معناه.
3.وأن يعتقد الراقي بأن الرقية لا تؤثر بذاتها, بل بتقدير الله تعالى, وذلك كما ذُكر سابقًا.
وأن لاتكون بهيئة محرمة أو بدعية, كأن تكون في الخلاء مثلًا, أو في مقبرة, أو أن يُخصص الراقي وقتًا معينا للرقية اعتقادًا بمشروعيته, أو بالنظر في النجوم والكواكب, أو أن يكون الراقي جنبًا, أو يأمر المريض بأن يكون جنبًا, وأن لاتكون الرقية من ساحر أو كاهن أو عراف, وأخيرًا يجب أن لاتشتمل الرقية على عبارات أو رموز معينة, لأن الله لم يجعل الدواء في المحرم. [1]
كيفية الرقية:
الرقية لغة: العوذة, وهي الوقاية. وكيفيتها تكون كالتالي:
أولا: الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم, قال - عز وجل -: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [2] والاستعاذة كما بين معناها ابن القيم فقال: (معنى(أعوذ) ألتجئ وأعتصم وأتحرز, وفي أصله قولان, أحدهما: أنه مأخوذ من الستر، والثاني:أنه مأخوذ من لزوم المجاورة). [3]
ثانيا: التسمية:
البدء بالتسمية, كما ثبت من حديث أبي المليح التابعي المشهور، عن رجل قال: {كنت رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - فعثرت دابته ، فقلت:تعس الشيطان ، فقال:لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت، ويقول: بقوتي صرعته، ولكن قل: باسم الله, فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب} . [4]
(1) طريقك إلى الصحة النفسية والعضوية، لعبد الله العيدان تقديم فضيلة الشيخ العلامة: عبد الله الجبرين ص46.
(2) سورة الأعراف:200.
(3) تفسير المعوذتين لابن القيم (ص 16) .
(4) سنن أبي داوود (4982) وصححه الألباني في صحيح الجامع (7401 ) .