فهرس الكتاب
الاتهام مشروع لأنه إعمال حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله: {من تتهمون؟} كما سبق في الحديث الصحيح وطريقته: أن يسمع أو يُنقل له وصف قيل فيه دون تبريك, وإما أن يرى في المنام رؤيا تدل على العائن, وإما أن يحس بضيقة وتكدر من بعض الأشخاص دونما سبب واضح, وإما أن يُقرأ عليه القرآن فيخطر في باله أثناء الرقية عليه عدة أشخاص يظن أنهم العائنون في الغالب, وهذه الطرق ظنية لا يُقطع بها ولكن يُستأنس بها, مع إحسان الظن بالجميع. [1]
حكم التخييل:
تخيل المريض للعائن أثناء القراءة عليه وأمر القاريء له بذلك هو عمل شيطاني لايجوز, لأنه استعانة بالشياطين, فهي التي تتخيل له في صورة الإنسي الذي أصابه, وهذا عمل محرم, ولأنه يسبب العداوة بين الناس, ويسبب نشر الخوف والرعب بينهم, فيدخل في قوله - عز وجل -: {وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقًا} [2] . [3]
الحكم إذا اعترف العائن أنه قتل المعيون بعينه أو أتلف شيئا:
(1) كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعية دراسة شرعية تأصيلية, عبد الله السدحان ص29.
(2) الجن:6.
(3) فتاوى اللجنة الدائمة (139/س) 8/1/1418هـ.