فهرس الكتاب
, قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ: (ويتصل بالرقية الشرعية أن الرقية الغرض منها إيصال القرآن أو الدعاء إلى المرء إذا كان عن طريق النفخ أو التفل.. والراجح أن الجميع جائز، فإن كان ينفخ وهو إخراج هواء وليس معه شيء من الريق فهو جائز, وإن كان ينفث وهو المشروع والذي كان عليه الصلاة والسلام يقرأ ويتعوذ وينفث في يديه وينفث على المريض.. وأما أن تكون أعظم من النفث الذي هو إخراج بعض الريق مع الهواء فيكون التفل.. يعني يقرأ الفاتحة وإذا ختم يَنْفُث مع بعض الريق أو يتفل. وبهذا قال به جماعة من الصحابة وهو مذهب جمهور العلماء) . (6)
حكم النفث أو التفل قبل الرقية:
عن عائشة رضي الله عنها قالت: {كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أوى إلى فراشه كل ليلة، جمع كفيه ثم نفث فيهما, وقرأ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده, يفعل ذلك ثلاث مرات. [1]
حكم النفث أو التفل بعد الرقية:
عن عائشة رضي الله عنها قالت: {أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه، وأمسح بيده، رجاء بركتها} . [2]
حكم الرقية دون نفث أو تفل:
(1) صحيح البخاري (4630) باب فضل المعوذات, كتاب فضائل القرآن.
(2) صحيح البخاري (4175) باب مرض النبي ووفاته وقول الله تعالى إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة ثم ربكم تختصمون, كتاب المغازي.