الصفحة 66 من 142

الثاني: الأحاديث الفعلية المحضة أو المشتملة على قول وفعل أو سبب أو مراجعة أو نحو ذلك، مثل ما روى أبو بكر الصديق من أن رسول الله: (( أهدى جملًا ... . ) )، ورتبها بحسب الراوي الأعلى، وابتدأه بمسانيد الصحابة، ليدخل في ذلك المرفوع والموقوف، وقدم فيها الرجال على النساء، ثم أتبعها بالتابعين وكذلك خصصه بالمراسيل، وابتداء الرجال بالعشرة المبشرين بالجنة، ثم ببقية أسماء الصحابة على حروف المعجم، ثم بأصحاب الكنى، ثم بالمبهمين، وجعل كل نوع من هذه الأنواع مستقلًا ومرتبًا، وكذا صنع في قسم النساء لكنه لم يبدأ بأمهات المؤمنين رضوان الله عليهن، وفي كل ذلك يعزو الحديث إلى اسم مصدره فقط عزوًا إجماليًا، مستخدمًا العلامات التي وضعها لها.

2 -المسند الجامع لأحاديث الكتب الستة ومؤلفات أصحابها الأخرى... لمجموعة من الباحثين منهم: الدكتور بشار عواد معروف، واشتمل على أحاديث (( 21 ) )مصدرًا، منها: الكتب الستة ومسانيد: الحُميدي، وأحمد، وعَبْد بن حُميد، وغيرهم، وقد رتب المؤلفون أحاديث كل صحابي على حدة، ورتبوا أسماء الصحابة على حروف الهجاء -، ثم رتبوا أحاديث كل صحابي على الأبواب، وجعلوا للرجال قسمًا مستقلًا، ابتدأوه بالأسماء، ثم بالكنى، ثم بالأبناء، ثم بالمجهولين، وكذا النساء.

وقد أوردوا الحديث بإسناده الموجود في مصادره، على طريقة الأطراف مع بيان موضع الحديث في هذه المصادر.

3 -معجم مسانيد كتب الحديث، لأبي الفداء: سامي التُوني، وهو فهرس على الراوي الأعلى لمسانيد الحُميدي، والطيالسي، وأحمد، وأبي يعلى، وعَبْد بن حُميد، ومسند الشاشي، ومعجم الطبراني، تحفة الأشراف للمزي، وجمع الجوامع للسيوطي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت