فهرس الكتاب
وأكثر كتب شرح غريب الحديث المؤلفة على هذا النحو، قد رتبت فيها أصول الألفاظ بحسب أوائل حروف الألفاظ، بحيث يكون الحرف الأول من اللفظة - فاء فعل - هو الباب، وهذه طريقة بعض المعاجم اللغوية أيضًا، إلا أن الأكثر والأسهل والأضبط أن تجعل لام الفعل، هي الباب، والفاء هي الفصل، بحيث يكون الترتيب على قوافي الألفاظ - بدل أوائلها - ؛ لأن لام الفعل لا تتغير في أكثر أحوالها، بخلاف فائها فهي تتغير في أكثر الأحوال، متأثرة بالزوائد، والمشتقات.
المطلب الثاني: أنواع كتب الغريب:
النوع الأول:كتب تشرح الألفاظ الغريبة وتروي الأحاديث المشتملة عليها بالإسناد ، وهذه الكتب تعتبر مصادر أصيلة وهي ـ في الغالب ـ مرتبة من حيث الأصل بحسب الراوي الأعلى ، ولذا تستخدم في طريقة التخريج بحسب الراوي الأعلى .
أشهر الكتب المؤلفة فيها:
أ غريب الحديث لإبراهيم بن إسحاق الحربي 285هـ ، وهو كتاب كبير، والموجود ثلاثة أجزاء، محققة في رسالة دكتوراه .
ب- غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي 224هـ ، وكتابه مطبوع طبعتين:
الطبعة الأولى: في الهند في أربعة أجزاء وهي مجردة عن الأسانيد ثم حصلوا على نسخة فيها ذكر الأسانيد فجعلوا الأسانيد في حاشية الكتاب وأحالوا عليها في متن الكتاب.
الطبعة الثانية: طبعة مجمع اللغة العربية في مصر في خمس مجلدات على أربع نسخ خطية مسندة ولكن تنقصها فهارس للكتاب، لأن المحقق في المجلد الخامس مات ولم يكمل الفهارس .
جـ- غريب الحديث: للإمام الخطابي ، حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي 388هـ ، وكتابه مطبوع في ثلاثة أجزاء .
وهذه الكتب الثلاثة كتب أصيلة مروية بالأسانيد، وتشرح المفردات الغريبة وعن طريقها يخرج الحديث.
مجمل منهج ترتيبه:
قدموا:
أ- الأحاديث المرفوعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
ب- ثم الآثار المروية عن الصحابة.
جـ- ثم الذين لم يجدوا له إسناد .