الصفحة 73 من 142

ثم رتبوا أحاديث كل نوع بحسب مخارج حروف أصول ألفاظها الغريبة .

النوع الثاني: كتب أوردت الأحاديث مجردة من أسانيدها ، وهي ـ في الغالب ـ مرتبة من حيث الأصل معجميًا بحسب أصول ألفاظ المتن الغريبة ، ولذا تستخدم في طريقة التخريج بحسب أصول ألفاظ المتن .

أشهر الكتب المؤلفة فيها:

أ- النهاية في غريب الحديث والأثر / للمبارك بن محمد، المعروف بابن الأثير الجزري 606هـ.

موضوعه:

الأحاديث والآثار المشتملة على لفظة غريبة ليست ظاهرة المعنى مع توضيح الكلمة وبيان الأحاديث الواردة فيها .

محتواه:

ذكر ابن الأثير في المقدمة أنه اعتمد على كتابين:

أحدهما:كتاب الغريبين ( غريب القرآن والحديث) للهروي ، ورمز له بحرف: هـ. يعني الهروي.

والآخر: كتاب الذيل على كتاب الغريبين لأبي موسى المديني ، ورمز له بحرف: س .

وإذا نقل من غيرهما فلا يضع رمزًا .

وكلا الكتابين يشتملان على أحاديث بالإسناد وبدون إسناد وهو الأكثر .

مجمل منهج ترتيبه:

رتب أصول الألفاظ الغريبة المجردة من الزوائد على حروف الهجاء ، بحسب الحرف الأول وما بعده ، مثل كلمة ( تعد ) أصلها عود ، و كلمة ( استنطق) فيها زيادة فحذف الزيادة وأبقى الأصل ( نطق ) .

ميزة الكتاب:

1-شرح الألفاظ الغريبة .

2-يعتبر أكثر كتب غريب الحديث استيعابًا للحديث .

أسباب عدم الحاجة إليه في التخريج إلا قليلًا:

1-لا يذكر سند الحديث .

2-مصادره التي يعزو إليها الحديث فرعية ، مع قلتها حيث لا يحدد إلا مصدرين من مصادر الحديث الفرعية ، وهما كتابي: أبي موسى المديني ، والهروي .

المبحث الثاني: طريقة التخريج بحسب البارز من أصول ألفاظ المتن ، أو أكثرها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت