الصفحة 74 من 142

الكتب المؤلفة في ذلك عبارة عن مداخل وفهارس إلى المصادر الأصيلة فمنها ما هو خاص بمصدر واحد ، مثل: فهرس الألفاظ البارزة في صحيح الإمام مسلم، وسنن ابن ماجه، وسنن الدار قطني وغيرها، والكلام عنها مذكور في مباحث التعريف بهذه المصادر تبعًا.

ومنها ما يشتمل على أكثر من مصدر، ويلحق بها برامج الحاسوب التي اعتمدت هذه الطريقة في بيان مواضع الحديث .

ومن أوائل من ألف على هذا النهج: الشيخ مصطفى البيومي ، قال الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي ( في كتابه المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي في سنن الدارقطني 21) :"أول من كتب على هذا المنهج بدقة متناهية هو العالم المسلم الجليل الشيخ: مصطفى بن علي بن محمد بن مصطفى البيومي المصري - من علماء القرن الرابع عشر الهجري - الذي فهرس لأهم كتب السنة على طريقة المعجم المفهرس، ولا تزال كتبه مخطوطة، وتبعه على ذلك المستشرقون الذين وضعوا: المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي".

ومن أشهر المؤلفات بعده بهذه الطريقة:

المطلب الأول: المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي

لمجموعة من المستشرقين بجامعة ليدن، وطبع في هولندا، وشاركهم في إخراجه العلامة: محمد فؤاد عبد الباقي .

محتوى الكتاب:

اشتمل الكتاب على تسعة مصادر حديثية ، هي: الكتب الستة، وموطأ مالك، ومسند الإمام أحمد، ومسند الدارمي .

بيان الرموز المستخدمة في الكتاب:

(خ) للبخاري ... ... ... (جه) و (ق) لابن ماجه

(م) لمسلم ... ... ... (ط) للموطأ

(ت) للترمذي ... ... ... (حم) و (حل) لمسند أحمد

(د) لأبي داود ... ... ... (دي) لمسند الدارمي

(ن) للنسئي (النسائي) ... ... (**) تدل على تكرار اللفظة في الحديث .

مجمل منهج ترتيبه:

مرتب معجميًا بحسب أصول الألفاظ البارزة لمتون الأحاديث .

مفصل منهجه:

الحال الأولى: منهجهم فيما اعتدوا به من الألفاظ ، حيث قسموها إلى قسمين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت