الصفحة 88 من 142

بالترادف بين الأبواب: أن يُعبر عن الباب الفقهي بعدة ألفاظ ككتاب الحج عند الشيخين ، فعند غيرهما قد يعبر عنه بلفظ:"المناسك"كما في سنن أبي داود ، وكتاب الزهد عند صنفين ، وعند غيرهم باسم"الرقائق"، وبعضهم يُسمي: البيوع وآخرون يُسمونه: التجارات ، وكتاب: الديات يُسميه مالكًا: العقول ، وكل من كتاب: الجهاد ، أو السير، أو المغازي فهي مترادفة .

وأما التداخل بين الأبواب ، فهو: أن يشتمل الباب على أحاديث يمكن أن تذكر نفسها في باب آخر ، ككتاب الجنائز، فقد يدخلون ضمنه أبوابًا تتعلق بالوصية فلا يبحث في كتاب الوصايا فقط بل يبحث في كتاب الجنائز أيضًا ، وقد يدخلون ضمن كتاب الجنائز ما يتعلق بالمرضى .

وقد يتكرر عنوان باب مرتين في كتابين مختلفين كباب في كتاب الشركة عند البخاري، مكرر بالنص في كتاب الخصومات عنده أيضًا ، وكتاب الأدب يشمل أشياء كثيرة ، كالاستئذان، لكن أحيانًا قد يفصل أحدهم الاستئذان بكتاب مستقل ، وكتاب الأدب قد يذكر تحته ما يتعلق بالبر والصلة ، وكتاب الطلاق قد يوجد تحته أبواب متعلقة بالنفقات أو حضانة الأولاد ، وكتاب النكاح قد يشتمل على أبواب الوليمة والدعوة ، وقد تذكر أحكام السفر وأحكام الصيد في كتاب الحج .

وأما اللواحق التي تلحق بالأبواب: فهي: أبواب تستقل بذاتها ، ويُمكن أن تلحق بغيرها ، ككتاب الاعتكاف يستقل بنفسه في مصادر ، ويُلحق بكتاب الصيام في مصادر أخرى ، وكذا أبواب الفضائل تستقل بذاتها في مصادر ، وتلحق بغيرها في مصادر أخرى ، كفضائل القرآن تستقل بنفسها في مصادر ، وتُلحق بكتاب التفسير في مصادر أخرى ، وكفضائل الحج تستقل بنفسها في مصادر ، وتُلحق بكتاب الحج في مصادر أخرى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت