الصفحة 106 من 127

3 -ولأن التفرغ للرقية من بعض العلماء يؤدي إلى كثير من المفاسد نتيجة تزاحم الناس على بابه ومن ذلك:

أ ضياع العلم الشرعي الذي تعلمه وعدم القدرة على مراجعته والتأليف فيه، وذلك لكثرة المرضى الذين يطرقون بابه وبالتالي عدم وجود الوقت الكافي لمراجعة العلم.

ب- إصابة العالم بالعجب والكبر وغير ذلك من الآفات الخلقية نتيجة تزاحم الناس على بابه.

جـ- ابتداع كيفية مستحدثة من الرقية لم تكن معروفة عند السلف: كالقراءة على مئات من الناس جميعًا بقراءة واحدة والنفث في أوعيتهم جميعًا.

د- إيهام الناس أنه هو الشافي للمرضى، وليس بفضل الله تعالى وفضل القرآن الذي قرأه.

هـ- ولأن فتح باب هذه الحرفة يؤدي إلى تسلق كثير من المشعوذين أسوارها والدخول إليها، ومن ثم تضليل الناس والكذب عليهم واستعمال وسائل السحر والكهانة وغير ذلك من الوسائل الجاهلية، وبالتالي إفساد عقائد الناس. ولذلك يغلق هذا الباب سدًا للذريعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت