فهرس الكتاب
فجعل يمسح عليها ويقرأ: {قل يأيُهاَ الكفرون ... } و {قل أعوذ بربّ الفلق ... } و {قل أعوذ بربّ الناس ... } [1] .
2 -ما روى ابن السني - بسنده - عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا عسر على المرأة ولدها أخذ إناء لطيفًا (نظيفًا) يكتب فيه"كأنهم يوم يرون ما يوعدون ... إلى آخر الآية"و"كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها و"لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب» إلى آخر الآية"، ثم يغسل ويسقى المرأة منه، وينفخ على بطنها وفرجها" [2] ."
3 -ما روي عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقرأ بالمعوذتين في إناء، ثم تأمر أن يصب على المريض [3] .
4 -ولأن القرآن مبارك، والبركة تلحق كل شيء يلاقيه من ماء وغيره، فيكون الماء مباركًا ببركة القرآن الكريم، فيقع بذلك الماء الشفاء إن شاء الله تعالى.
القول الثاني: ذهب أحمد في رواية الخلال إلى عدم جواز التداوي بغسالة الرقية، وهو ما ذهب إليه الحسن البصري وإبراهيم النخعي [4] . واستدلوا لذلك بما روي عن
(1) مجمع الزوائد للهيثمي 5/ 114. وقال: إسناده حسن.
(2) عمل اليوم والليلة لابن السني 231.
(3) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 10/ 318.
(4) المرجع السابق، والآداب الشرعية لابن مفلح 2/ 456.