الصفحة 571 من 651

قال المناوي: (من أحسن في الإسلام) بالإخلاص فيه أو بالدخول فيه بالظاهر والباطن أو بالتمادي على محافظته، والقيام بشرائطه والانقياد لأحكامه بقلبه وقالبه، أو بثبوته عليه إلى الموت (لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية) أي في زمن الفترة قبل البعثة من جنايته على نفس أو مال، { @e% z`fد%©#دj9 (#ےrمچxےں2 bخ) (#qكgtG^tf ِچxےَّمf Oكgs9 $¨B o‰s% y#n=y™ } (ومن أساء في الإسلام) بعدم الإخلاص أو في عقده بترك التوحيد ومات على ذلك أو بعد الدخول فيه بالقلب والانقياد ظاهرًا وهو النفاق (أخذ بالأول) الذي عَمِلهُ في الجاهلية (والآخِر) بكسر الخاء - الذي عمله في الكفر، فالمراد بالإساءة: الكفر وهو غاية الإساءة، فإذا ارتدَّ ومات مرتدًا كان كمن لم يسلم فيعاقب على كل ما تقدم [1] .

دفع موهم التعارُض بين الآية والحديث:

مسالك العلماء لدفع إيهام ذلك التعارض:

لقد سلك العلماء لدفع إيهام ذلك التعارض مسلك الجمع، فلا تعارض بين قوله تعالى:

* الخلاصة:

مما سبق تبين زوال إيهام التعارض بين الآية والحديث وذلك لإمكان الجمع بينهما والله تعالى أعلم.

الخاتمة

(1) فيض القدير (6/49) بتصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت