فهرس الكتاب
أرجح منها عقلًا وأكمل دينًا، فمن الغلط أن تكون معها كالعبد المملوك يُصرفه مولاه كيف شاء. وإذا كنت كما ذكر الله قوامًا عليها فأنت مسئول عنها لأنك راعيها والراعي مسئول عن رعيته، فأنت مُثاب إن وجهتها إلى عمل الخير وآثم إن سكت عنها وهي تعمل أعمالًا ليست مرضية، فانظر ماذا عليك من الإثم في خروج زوجتك وما يترتب عليه من بلايا مرثية وغير مرثية، فحل بينها وبين ما تعلم أن فيه ضرر عليها وكل عمل يُغضب ربك، وإلا فأنت شريك لها في كل ما لها من أوزار. أ. هـ.
كل هذا سببه مخالطة ربائب الاستعمار الذين تشبهوا به وقلدوه في الأقوال والأفعال، وقلدهم كثير من نسائنا، وصدق المُصطفى - صلى الله عليه وسلم - حيث يقول: لتركبن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع حتى لو أن أحدهم دخل حجر ضب لدخلتموه وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وهو حسبنا ونعم الوكيل اهـ.
اللهم احفظنا من المخالفة والعصيان ولا تؤاخذنا بجرائمنا وما وقع منا من الخطأ والنسيان واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.