فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 425

نترك العصبية .. فنرجع أمة واحدة ... أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، الله - عز وجل - جعلنا في مكان رفيع وجعلنا للعالم كله {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أمة وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} [1] .

-لا نريد العلو في الأرض .. لا نريد الملك .. لا نريد المال .. أخرجوا من قلوبكم، وخواطركم، وأذهانكم اليأس، فالله - عز وجل - قادر إن يجعل كل واحد سببا لهداية الناس أجمعين.

-لا بد أن يفهم كل رجل وكل امرأة أنهم مسئولون عن جهد النبي - صلى الله عليه وسلم - جهد الدعوة إلى الله - عز وجل -.

-سيدنا إبراهيم - عليه السلام - كان وحده، والحكومة وجميع الناس حتى والديه ضده، فلما قام بالدعوة إلى الله - عز وجل -، وكسر أصنامهم، وأرادوا أن يلقوه في النار، فالملائكة حزنوا وقلقوا ماذا يفعل بالخليل إبراهيم - عليه السلام -؟ وطلبت الملائكة من الله - عز وجل - أن يسمح لهم بنصرته، فسمح لهم ولكن الخليل رفض وقال حسبي الله ونعم الوكيل .. فالله - عز وجل - أصدر الأمر إلى النار {قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ} [2] .

-موسى - عليه السلام - جاءه الأمر من الله - عز وجل - {فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ} [3] فأخذ بني إسرائيل وخرج بهم، فالله - عز وجل - أضلهم عن الطريق حتى يظهر قدرته فمشوا طول الليل فلما جاء النهار رأوا البحر أمامهم

(1) سورة المؤمنون - الآية 52.

(2) سورة الأنبياء - الآية 69.

(3) سورة الدخان - الآية 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت