فهرس الكتاب
صفات الإيمان والتضحيات بالنفس والمال.
الله - سبحانه وتعالى - أعطى هذه الأمة مقصد البعثة لأن نبيهم خاتم الأنبياء والمرسلين عليهم السلام.
ولكن المسلم اليوم بسبب ترك هذا الجهد، يقول: ما هذا الجهد؟
والله - سبحانه وتعالى - يقول هذا جهدكم: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إلى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [1] فبسبب مرور الزمن نسى المؤمن أو تناسى .. بل نسى أنه ناسٍ .. أنه كان داعيًا إلى الله - عز وجل: {كُنْتُمْ خَيْرَ أمة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} [2] لإعلاء كلمة الله - سبحانه وتعالى -، أخرجوا من بيوتكم وأشغالكم لمنفعة الناس .. ولم تعط أي أمة هذا الجهد .. فهذا افتخارنا وشرفنا بين الأمم فلذا نبدأ بما بدأ به النبي - صلى الله عليه وسلم -.
الناس يسألون .. ماذا تريدون من التبليغ؟
نقول لهم: لترجع الأمة إلى ترتيب النبي - صلى الله عليه وسلم -.
الخلافة:
وهى النيابة عن الله، فكيف يكون نائبًا وربه غضبان عليه؟
(1) سورة يوسف - الآية 108.
(2) سورة آل عمران - الآية 110.