فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 425

صفات الإيمان والتضحيات بالنفس والمال.

الله - سبحانه وتعالى - أعطى هذه الأمة مقصد البعثة لأن نبيهم خاتم الأنبياء والمرسلين عليهم السلام.

ولكن المسلم اليوم بسبب ترك هذا الجهد، يقول: ما هذا الجهد؟

والله - سبحانه وتعالى - يقول هذا جهدكم: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إلى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [1] فبسبب مرور الزمن نسى المؤمن أو تناسى .. بل نسى أنه ناسٍ .. أنه كان داعيًا إلى الله - عز وجل: {كُنْتُمْ خَيْرَ أمة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} [2] لإعلاء كلمة الله - سبحانه وتعالى -، أخرجوا من بيوتكم وأشغالكم لمنفعة الناس .. ولم تعط أي أمة هذا الجهد .. فهذا افتخارنا وشرفنا بين الأمم فلذا نبدأ بما بدأ به النبي - صلى الله عليه وسلم -.

الناس يسألون .. ماذا تريدون من التبليغ؟

نقول لهم: لترجع الأمة إلى ترتيب النبي - صلى الله عليه وسلم -.

الخلافة:

وهى النيابة عن الله، فكيف يكون نائبًا وربه غضبان عليه؟

(1) سورة يوسف - الآية 108.

(2) سورة آل عمران - الآية 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت