فهرس الكتاب
-و هل مصادفة أن نصت قوانين الإمبراطور"جوستنيان"بشدة على تحريم الربا، و الرشوة، و الزنا- و تعاطىالمسكرات، و التجسس، و استخدام النساء في أغراض غير شريفة، أم أن اليهود هم الذين كانوا يحترفون مثل هذه الحرف القذرة، فاضطر ذلك"جوستنيان"إلى أن يشرع بخصوصها ما وضع من تشريعات ؟ ! !
-و المسيح من حرض على قتله، و أمر بصلبه ؟ و أظهروه بمظهر الخارج على القانون، المحرض على الثورة ضد حكم الرومان، حين سألوه: ماذا يفعلون بالضرائب الباهظة التى يطالبهم بها بيلاطس البنطي . . . . . ؟
-و من صلب"بولس"في روما، و أخاه"أندراوس"في كابى، و حاول قبر المسيحية في مهدها، و ألقى بمعتنقيها في أشداق الوثنية نيفا و ثلاثة قرون . [ القوى الخفية لليهودية العالمية الماسونية،صـ 62-64،بتصرف . ]
-إنهم دمروا الإمبراطورية الرومانية انتقاما لتدمير معقلهم في فلسطين، كما دمروا- بعد ذلك الإمبراطورية الروسية انتقاما لتدمير دولة الخزر . [ المخططات التلمودية اليهوديةالصهيونية، صـ 38 . بتصرف . ]
-لقد نزح اليهود إلى يثرب بعد نزوحهم من اليمن، بعد حادث سيل العرم، و جاوروا الأوس و الخزرج ، و كانوا ضعفاء بجوارهم، إلى أن قويت شوكتهم باتحادهم تحت رئيسهم"مالك بن العجلان"، لكنهم كانوا في حماية العرب، يدفعون عنهم، و يمنعون الأعراب من التعدى عليهم، و قد لجئوا إلى عقد التحالفات معهم، فكان لكل زعيم يهودى حليف من الأعراب و من رؤساء العرب، [ تاريخ العرب قبل الإسلام، د/ جواد علي، ج1، صـ 23، بتصرف، ط/ المجمع العالمي العراقي ] فكانت علاقة اليهود بالأوس و الخزرج خاضعة للمنفعة الشخصية و المكاسب المادية ' و لذا سرعان ما عملوا على إثارة الحرب بين الفريقين بعد أن فرقوا كلمتهم، و أوجدوا خلافا افتعلوه هم بينهم، ثم أعطوهم السلاح مع كافة التسهيلات أولا، ثم بالربا الفاحش بعد ذلك .