وقد عرف اليهودي المعاصر بأوصافه الخاصة القائمة على حب الذات، والتعصب، ومحاولة فرض السياسة على العالم كله بمنهج مرحلي معتمدا في مسلكه على تعاليم اليهود الأوائل الذين تركوا له كتبا تحدد له المنهج الواجب الاتباع .
فاليهودية بقايا متحجرة، أي أنها مجتمعات استثنائية منعزلة قد بقيت من عصر سابق كما أن المتحجرات سجل باق لأشكال الحياة التي وجدت في الأعصر الخالية . [ دراسات في الأديان"اليهودية"د . أحمد غلوش ، صـ 15، بتصرف ] .
يقول الأستاذ"عباس العقاد":"إن أصبعا من الأصابع اليهودية كامنة وراء كل دعوة تستخف بالقيم الأخلاقية ، وترمي إلى هدم القواعد التي يقوم عليها المجتمع الإنساني في جميع الأزمان، فاليهودي"كارل ماركس"وراء الشيوعية التي تهدم الأخلاق والأديان، واليهودي"دور كايم"وراء علم الاجتماع الذي يلحق نظام الأسرة بالأوضاع المصطنعة ، ويحاول أن يبطل آثارها في تطور الفضائل والآداب و اليهودي"جان بول سارتر"وراء الوجودية التي نشأت معززة لكرامة الفرد . مجنحا بها إلى حيوانية تصيب الفرد والجماعة . [ الصهيونية العالمية للأستاذ عباس العقاد ، جـ 14، صـ 141، بتصرف من المجموعة الكاملة لمؤلفات الأستاذ العقاد، ط/ دار الكتاب اللبناني، بيروت-لبنان، بدون تاريخ ] ."