الصفحة 13 من 269

لقد عرف التاريخ في بني إسرائيل شر الجماعات التي تصلح أن تكون موضعا لدراسة الآفات الإنسانيةلمن شاء أن يدرس ويفكر ويعتبر، ولقد حاول بنو إسرائيل ألا تكون طباعهم السيئةمقصورة عليهم ، بل شاءت لهم أهواؤهم وسولت لهم أنفسهم وشياطينهم أن يطرحوا الآخرين معهم في حمأة الأخلاق الفاسدة والمنكرات والرذائل فنظموا لذلك المنظمات ، وأسسوا المؤسسات ، وهذا يجعلنا نؤكد أنهم جناة على الأخلاق، إذ كل رذيلة من رذائلهم المنطوية عليها صدورهم والجاري تعاملهم بها، قد استطاعوا بمهارتهم وكيدهم أن يجروا الناس إليها، ويطبعوهم عليها زرافات ووحدانا، حتى صار المجتمع العالمي كله اليوم - إلا قليلا ممن عصم الله ورحم-مجتمعا يهودي الصفات والأحوال، وإن لم يكن مجتمعا يهودي الجنس والنسب . . . [ جنايات بني إسرائيل على الدين والمجتمع، للأستاذ محمد ندا، صـ 209، بتصرف، ط/ دار اللواء، أولى ، عام 1984م ، بالسعودية / الرياض ] .

واليهود لا يؤمنون إلا بالمادة ولا قيمة للمعنويات عندهم، ولا وزن للأخلاق ولا نصيب للروح، ولا مكان للمبادئ، ولا محل للصدق والوفاء، ولا وجود للأمانة والحياء، فهذه أمور لا يعرفها اليهود، ولا تعرفها منظماتهم المنتشرة في العالم، وكذا سائر الصفات التي هي فوق كل الغرائز .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت