فهرس الكتاب
ولا يعلّم سوى الهرطقة والكذب التي يستحيل على العقل إدراكها، وإذا كان المسيح كافرا مرتدا فإن تعاليمه - بناء على ذلك- لا تعدوا إلا أن تكون كذبا وتلفيقا لا يصح التعبد بها . [ راجع بتوسع: فضح التلمود، صـ 55-57 ، الكنز المرصود في فضح التلمود، صـ 258-260، جذور الفكر اليهودي، صـ 86، جنايات بني إسرائيل، صـ156-160 ] وعجبا لأمر المسيح بين اليهود والنصارى، فاليهود قالوا عنه - وبئس ما قالوا-"ابن زنا"! { كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا } [ سورة الكهف: 5 . ] والنصارى قالوا عنه
-وكبر ما قالوا-"ابن الله"! ! { لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار . } [ سورة الزمر: 4 ]
{ قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين، سبحان رب السموات والأرض رب العرش عما يصفون } [ سورة الزخرف: 81-82 ]
وأكرم بالإسلام من دين ، اختص بالوسطية، فبرأ ساحة"عيسى"من الزعمين ، ونزهه من الاتهامين، وقال عنه: { إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل } [ سورة الزخرف: 59 ]
كما قال أيضا: { ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون } [ سورة المائدة: 75 ]
كما قال أيضا: { إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين } [ سورة آل عمران: 45-46 ]