الصفحة 182 من 269

". . . . . . وفي أول أيام الفطير،تقدم التلاميذ إلى يسوع قائلين له: أين تريد أن نعد لك لتأكل الفصح، فقالوا اذهبوا إلى المدينة إلى فلان وقولوا له: المعلم يقول إن وقتي قريب، عندك اصنع الفصح مع تلاميذي ، ففعل التلاميذ كما أمرهم يسوع وأعدوا الفصح ."وهنا في هذا اللقاء تتضح جوانب المعجزة ، وتؤدي دورها العظيم في كشف خيوط المؤامرة التي تحاك ضد السيد المسيح، وفي هذا الدور الذي تؤديه المعجزة، تتوعد جميع أطراف المؤامرة وتطلب من جماعات المؤمنين بالمعلم أن يظلوا على إيمانهم، ويرتبطوا به ، وأن يعملوا ما أمكنهم العمل والبذل والتضحية في سبيل إيمانهم ، فيقول"متى":". . . لما كان المساء اتكأ مع الاثنى عشر ،وفيما يأكلون قال الحق أقول لكم إن واحدا منكم يسلمني ، فحزنوا جدا وابتدأ كل واحد منهم يقول له هل أنا هو يا رب، فأجاب وقال الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمني،إن ابن الإنسان ماض كما هو مكتوب عنه، ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الإنسان ، كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد فأجاب يهوذا مسلمه وقال هل أنا هو يا سيدي ، قال له أنت قلت . . ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت