الصفحة 186 من 269

فعلى أية حال"نحن نورد الكلام، حسب معتقد القوم فنقول:"مما توضحه الأناجيل عن نوع العلاقة التي كانت بين مجموعات الوشاة والخدم والعبيد الذين يعملون في خدمة سلطات الوالي الروماني في عصر السيد المسيح، فإن من بين أولئك الذين كانوا في نفس الوقت الذي يعملون فيه خدما ووشاة وعبيدا للرومان كان الكثير منهم القائم بأمر الأخلاق والدين بين جماهير الشعب اليهودي له سطوة وسيطرة وسيادة ، ولما كان هؤلاء الوشاة أصحاب السيادة والسيطرة والامتياز على جمهور الشعب اليهودي فقد قويت العلاقة فيما بينهم جميعا متكاتفين متعاونين من أجل السيطرة على كل حال الشعب اليهودي ودوام استمرارها، ومن أجل التخلص من خطر الدعوة الجديدة التي لم تتعرض للدولة الرومانية بهدم أوبناء، ولكنها كانت تبنى مجتمعا جديدا على أساس من علاقات الأمن والحب والدعوة إلى شريعة الضمير .

وكان هذا المنهج الأخلاقي العف المسالم يشكل الخطر المحقق على دولة الرياء والنفاق المسيطرة على جماعات اليهود المرائين المنافقين الذين يحبون المتكئات الأولى والمجالس الأولى والمحافل الأولى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت