الصفحة 195 من 269

خطيئة القتل الكبرىالتي أرادها اليهود،أوقام بها اليهود -علىحد رواية الأناجيل- عند مطاردتهم للسيد المسيح وقتله، لم تكن عملية استأثرت بها طائفة من اليهود دون باقي الطوائف اليهودية، ولا إثما وقع فيه بعضهم باندفاعه أو علاقة خاصة يمكن أن يتبرأ منها الآخرون . [ وهنا ينبغي أن نسجل -للأمانة العلمية رأيا آخر- يؤكد أن"لفريسيين"من اليهود كانوا وراء هذه المؤامرة ، فقد ذكر الدكتور كامل سعفان أن من أهم معتقداتهم الإيمان بمجئ"المسيح المنتظر"ليعيد"ملكوت الله"ومع ذلك كانوا -بسبب تعصبهم- الطائفة التي وقفت في وجه السيد المسيح، وكانت على رأس المؤتمرين به، ولم ينفكوا يدبرون له الكيد، حتى حكم بصلبه . اليهود تاريخ وعقيدة صـ 205 بتصرف ] وقال الدكتور أحمد شلبي: ويرى بعض الباحثين أن الفريسيين لا يكونون فرقة دينية وإنما يمكن ان نطلق عليهم حزبا سياسيا له اتجاهاته الدينية، وهم يعتقدون أن دولة اليهود لا بد أن تستعيد مكانتها، ولذلك كانوا يؤمنون بالمسيح الذي يجيئ ليعيد"ملكوت الله"وكان الفريسيون يريدون من بني إسرائيل ان يتمسكوا بالعقيدة القديمة . . . وكانوا يعارضون الأنبياء وكان لهم نشاط واسع في المجتمع اليهودي ووضعوا أنفسهم موضع المعارضة ، وصورهم كاتبوا الأناجيل في صورة معارضة للمسيح عيسى عليه السلام ووضعوهم في موضع معارض له، انظر اليهودية صـ 227، 228، بتصرف، وكذا قاموس الكتاب المقدس، صـ 675 . ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت