فهرس الكتاب
الصفحة 197 من 269
وهذا التقرير على حد ما تصوره الأناجيل للمؤمنين بها يتضح تماما ويتقرر مما يصوره"متى"في الإصحاح السابع والعشرين ، وهو يرسم الجو العام لحال الشعب اليهودي حين إقرار الخطيئة قبل تنفيذها، فيقول:". . . . . ولكن رؤساء الكهنة والشيوخ حرضوا الجموع على أن يطلبوا"باراباس"ويهلكوا"يسوع"فأجاب الوالى وقال لهم: مَن مِن الاثنين تريدون أن أطلق لكم ؟ فقالوا:"بارباس"فقال لهم"بيلاطس"فماذا أفعل بيسوع الذي يدعي المسيح ؟ قال له الجميع: ليصلب فقال الوالي: وأي شرعمل ؟ فكانوا يزدادون صراخا قائلين: ليصلب، فلما رأي بيلاطس أنه لا ينفع شيئا، قال: إني برئ من دم هذا البار، أبصروا أنتم، فأجاب جميع الشعب، وقالوا دمه علينا وعلى أولادنا ، حينئذ أطلق لهم باراباس، وأما يسوع فجلده وأسلمه ليصلب ."
حجم الخط: