فهرس الكتاب
إنهم يعتبرون أن الله هو إلههم فقط، إله إسرائيل، وشعب إسرائيل، وأن الأغيار لا إله لهم ؟ ! ! وتقول التوراة:"للأجنبي تقرض بربا، ولكن لأخيك لا تقرض بربا" [ سفر التثنية: الإصحاح ( 23 ) ]
"وتستملكونهم لأبنائكم من بعدكم ميراث رجل، تستعبدونهم أبد الدهر، وأما أخوتكم بنو إسرائيل، فلا يتسلط إنسان علىأخيه بعنف" [ سفر الاويين، الإصحاح ( 25 ) ]
وهكذا استطاعت تلك التوراة المحرفة أن توجد هذا الشعب اليهودي بتلك النفسيات المعقدة، والمنظمات الحاقدة، والأفكار المعاندة، والسلوكيات المتطرفة المتعصبة، مع كل شعوب الأرض، وخاصة أصحاب الرسالات التي جاءت بعدهم من أتباع عيسى عليه السلام، وأتباع"محمد"صلى الله عليه وسلم .
وإذا كان هذا بعض ما جاء في التوراة- فيما يخص التعامل مع الناس- فما بالك بغيرها ؟ ! ! [ جذور الفكر اليهودي، صـ 57-81، بتصرف ] .
لقد حفلت التوراة- ولا شك أنها المحرفة- بنماذج من التعصب، بصورة فاقت كل حد الوحشية والشراسة، وتشعرك أنك أمام"تركيبة"بشرية مزعجة غاية الإزعاج . وفائقة القدرة على الالتواء والتحريف، والافتراء الفاحش على كل شىء ، حتى الله عز وجل وملائكته، ورسله، والناس أجمعين ! !
فقد زعمت التوراة أن إسرائيل سأله إلهه: لم خلقت خلقا سوى شعبك المختار ؟ فقال له:"لتركبوا ظهورهم، وتمتصوا دماءهم، وتحرقوا أخضرهم، وتلوثوا طاهرهم، وتهدموا عامرهم" [ سفر المكابيين الثاني، 15 ( 24 ) ]
والوحي الإلهي -بداهة- يبرأ كل البراءة من هذه الأساطير، ولكنها الطبيعةاليهودية المتوحشة تتبدى وتتجدد في هذه النصوص فتقول:"وأخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد، وفؤوس حديد، وأمرهم في أتون الآجر" [ وهكذا نرى أن إحراق الشعوب في الأفران هو اختراع يهودي قديم، وهم يشنعون به على النازية زورا ! ! ]