فهرس الكتاب
فغيرهم"جوييم"أي حيوانات وأنجاس: حيوانات عنصرا، وإن كانوا في الشكل بشرا، وأنجاس لأن عنصرهم الشيطاني أو الحيواني أصلا لايمكن أن يكون إلا نجسا . وأن الجوييم ملك لليهود ، هم وما يملكون، ولذلك فمن حق اليهود، بل واجبهم المقدس معاملة الأمميين كالبهائم،هذا . . . ولقد توسع أحبار اليهود في مدلول الجوييم،فأضافوا إلى الكلمة معنى القذارة المادية والروحية ، والكفر، وأصبحت كلمة"جوي"عندهم سبة، لدرجة أن اليهودي الذي يتعدى حدود الدين كان يشتم بها . واقتران معنى هذه الكلمة على ألسنة متعصبي اليهود بالسبة والتعيير، جعلهم إذا أرادوا الإشارة بها إلى شعب من غير اليهود، يريدون بذلك شتمه وتحقيره،وإذا أرادوا عدم تحقيره استعملوها بمعنى أمة، بنفس المعنى الأصلي .
وعلى الجملة فقد اقترنت كلمة ( جوي ) في عقولهم بالزراية والاحتقار ، فإذا قال اليهودي عن شخص أو شىء، إنه ( جوي ) فهو يعنى بذلك أنه همجي بربري يجمع القذارة والنجاسة والحقارة . [ الشخصية الإسرائيلية، د/ حسن ظاظا، صـ 47-49، بتصرف، ط/ دار القلم ، دمشق، ( الأولى ) سنة 1405هـ/ 1985م . ]
الفصل الثاني: أساليب التنظيمات اليهودية
مدخل:"الجمعيات السرية"
الجمعيات السرية الخطيرة كانت ولا تزال من أهم المؤسسات التي اعتمد عليها اليهود لتنفيذ أغراضهم والوصول إلى أهدافهم، وقد ينشئ اليهود جمعيات لهذا الغرض،أو يوعزون بإنشائها لغيرهم، وقد يجد اليهود جمعيات قامت لغرض أو لآخر فيندسون فيها ، وينفثون فيها سمومهم، ويوجهون أتباعها وجهتهم التي يريدونها ، ولا تكاد توجد جمعية ذات أسرار وأخطار إلا كان اليهود يعيشون فيها خلف الستار .