فهرس الكتاب
حتى قال قائلهم - وهو"لافي موسى لافي": في أواخر الجيل السادس للدجال يسوع الذي أضنكنا- أي جعل حياتنا ضنكا- بتدجيلاته، ظهر دجال آخر ادعى التنبؤ بالوحي،وأخذ ينادي بالهداية مرشدا العرب الذين كانوا عبدة الأصنام إلى عبادة الإله الحق، وسن شرائع مخالفة لسنة ديانتنا اليهودية ، فمال إليه كثيرون في مدة قصيرة، فقمنا نناهض دعوته وإرشاده، وسنته، ونصرخ بأعلى أصواتنا لنفهم الذين يميلون إليه وإلى رجاله أنه وإياهم دجالون كسابقهم"يسوع"، بلغ تعبنا أقصى الدرجات ولم يحالفنا النجاح، وكلما ناهضنا تلك التعاليم المفسدة طمعا في استمالة أولئك الشعوب إلينا، تكاثر عدد أتباع محمد يوما فيوم كأتباع"اليسوع"، غير أن بين هؤلاء وأولئك لفارقا، وهو أن القوة التي كانت لأتباع يسوع غير منظورة ، بخلاف القوة التي تعضد المحمديين فإنها محسوسة-يشير إلى الجهاد- هذا وقد منعنا شعبنا من الاشتراك معهم ،وبرهنا أن اليهود الذين مالوا إليهم إنما هم السذج وفي مرتبة البهائم ، أما الوثنيون فلم نستطع ردعهم رغم مجاهدتنا، غير أننا آلينا أن لا ننفك عن ملاحقتهم كملاحقتنا لليسوعيين وأكثر، وجعلنا التشديد عليهم من شروط ديانتنا تلي شرطها الأول وهو محاربة أتباع اليسوع، وإنما وضعنا هذا الشرط الثاني بجانب الأول لاعتبارنا الديانتين"اليسوعية والمحمدية"سواء في القضاء على ديانتنا ." [ الماسونية ذلك العالم المجهول، صـ 117-118، بتصرف . ] "
وقال آخر"وبينما كان الملك"أكربيا"المؤسس وخلفاؤه يسعون لسحق العقائد الدينية ، وجعل العالم كله يهوديا، ظهر الداهيتان"يسوع محمد"فوقعا على اليهود، وبالأخص على التسعة محتكري السر كالصاعقة . [ المرجع السابق، صـ 117-118،بتصرف . ] "
إذا . . تبين من جميع نصوص هذا التاريخ، أن مبادئ الجمعية الأساسية هي مناوأة يسوع ورجاله ومحمد ورجاله،والاحتفاظ بالدين اليهودي وحده دون سواه . [ المرجع السابق، صـ45 . ]