فهرس الكتاب
فاليهود الساميون يتسمون بمجموعة من الخصال أو الصفات التي تميزهم عن سائر البشر الآخرين، وهي غالبا ما تكون خصالا إيجابية، بينما يتسم غير الساميين بالعديد من السمات السلبية الكريهة التي تصل إلى مستوى الشتائم التي تجعل اليهود في مستوى يعلو فوق مستوى البشر، فيرفعون -أي اليهود- أنفسهم إلى مستوى التقديس والعبادة، ويتخذون موقفا عدائيا من جميع الشعوب التي يدعون أنها دون الشعب اليهودي من النواحي الخلقية والعقلية والفكرية، لذلك يمثل غير الساميين أعداء حقيقيين لليهود، وينبغي مواجهتهم بحسم وقوةمن أجل حياة أفضل لليهود .
ب ) - الاعتقادات الخاطئة بفكرة"النقاء العنصري اليهودي"ويقصد به: أن الأفراد في جماعة معينة يختلفون عن غيرهم من أفراد الجماعات الأخرى ككل، من حيث نقائهم وراثيا، بمعنى أنهم كجماعة لم يتعرضوا لما تعرض له غيرهم من تداخل بين السلالات المختلفة، وهذا هولب مضمون التعصب العنصري للصهيونية، لذلك تدعى نقاءها من حيث القدرات العقلية والخصائص النفسية وسائر الإمكانات البشرية الهائلة التي يتميزون بها عن غيرهم من أبناء الأمم والشعوب الأخرى، مع الإيمان العميق بحقارة أمم العالم، ويتضح ذلك من خلال استخدامهم العديد من الألفاظ الكريهة والسلبية في وصفهم شعوب العالم سواء في ذلك الشعوب الإسلامية أو الشعوب المسيحية، وارتباط كل شعب منها بمجموعة من الصفات السيئة وأكبر دليل على ذلك أن تقرأ التلمود أو البروتوكولات فهم يقولون:"من ليس يهوديا ليس إنسانا ويمكن تسميته صرصورا، أو حيوانا يسير على قدميه، ويمكن تسميته غريبا أو عدوا". [ الاتجاهات التعصبية، صـ 240-241، بتصرف . ]
فاليهود شعب مميز عن بقية الشعوب منفصل عن الجنس البشري، لا يخضع للقيم الأخلاقية التي تخضع لها سائرالشعوب ، ولذلك فإنه قادر على ارتكاب الجرائم باسم القيم والأخلاق والأهداف التي يقررها هو حسب هواه .