الصفحة 10 من 19

أصلها قوله تعالى: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} [1] .

والمشقة: الحرج في التكليف، والتيسير: التخفيف والتسهيل.

وللتخفيف أسباب وأنواع: فأسباب التخفيف سبعة؛ وهي: السفر، والمرض، والإكراه، و النسيان، والجهل، والعسر أو عموم البلوى، والنقص.

وأنواع التخفيف سبعة أيضا، وهي:

إسقاط: كإسقاط الصلاة عن الحائض.

وتنقيص: كالقصر في السفر.

وإبدال: كالتيمم.

وتقديم وتأخير: كالجمع في السفر.

وترخيص: كلبس الرجل الحرير للحكة.

وتغيير: كصفة صلاة الخوف.

والرخص ترد عليها الأحكام التكليفية الخمسة.

والقواعد المتفرعة عنها:

1 -الضروريات تبيح المحظورات: كالتلفظ بالكفر مكرها، وأصلها قوله تعالى: {وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه} [2] .

2 -والضرورات تقدر بقدرها.

3 -والضرورات لا تبطل حق الغير: كمن أكل طعاما للغير بغير إذنه اضطرارا فإنه يضمنه.

4 -والحاجة المتحققة تنزل منزلة الضرورة عامة كانت أو خاصة: كإباحة عقد الإجارة.

والمصالح كالمطالب ثلاثة: ضروري، وحاجي، وتحسيني، وما سواها فزينة وفضول.

5 -ولا واجب مع العجز: كجواز ترك الصوم للعاجز عنه.

(1) ـ الحج / 78.

(2) ـ الأنعام / 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت