الصفحة 47 من 73

محمد: ورواه أبو عوانة عن طارق عن قيس قَالَ سمعت عمر بن الخطاب قوله: ابردوا بالصلاة، قَالَ أبي: أخاف أن يكون هذا الحديث يدفع ذاك الحديث قلت فأيهما أشبه؟ قَالَ: كأنه هذا يعني حديث عمر قَالَ أبي في موضع آخر: لو كَانَ عند قيس عن المغيرة عن النبي - لم يحتج أن يفتقر إلى أن يحدث عن عمر موقوف )) [1] .

23 -مخالفة الراوي لمَا روى سواء وجد اختلاف أو لم يوجد-على تفصيل في ذلك-، قَالَ ابنُ رَجَب: (( قاعدةٌ في تضعيف حديث الراوي إذا روى ما يخالف رأيه، وقد ضعف الإمام أحمد وأكثر الحفاظ أحاديث كثيرة بمثل هذا ... ) ) [2] .

24 -اضطرابُ إحدى الروايات، قَالَ ابنُ حَجَر: (( فحديث لم يختلف فيه على راويه أصلًا أصح من حديث اختلف فيه في الجملة ) ) [3] .

25 -تصريح الراوي بالرجوع عن رواية معينة، وسيأتي في الأمثلة التطبيقية مثال على ذلك.

26 -شهرة الراوي بأمر معين؛ كاختصار المتون، أو الإدارج فيها، أو الرواية بالمعنى، أو التصحيف في الألفاظ أو الأسماء، أو قصر الأسانيد، أو جمع الرواة حال الرواية، من ذلك قول أبي حاتم: (( ينبغي أن يكون"ليغترف بيمينه"إلى آخر الحديث من كلام إبراهيم ابن طهمان فأنه قد كَانَ يصل كلامه بالحديث فلا يميزه المستمع ) ) [4] ، قَالَ الحافظ ابن رَجَب (وقد ذكر ابنُ ماجه في كتابه باب الحائض كيف تغتسل؟ قَالَ حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلى بن محمد قالا حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنّ النبي - قَالَ لها وكانت حائضا: انقضى شعرك واغتسلي، قَالَ على في حديثه: انقضي رأسك، وهذا أيضا يوهم أنه قَالَ لها ذلك في غسلها من الحيض، وهذا مختصر من حديث عائشة الذي خرّجه البخاري ّ، وقد ذكر هذا الحديث المختصر للإمام أحمد عن وكيع فأنكره قيل

(1) العلل (1/ 136رقم 376) .

(2) شرح عِلَل الترمذي (2/ 796) .

(3) النكت (2/ 810)

(4) العلل (1/ 65رقم170) وانظر المسألة رقم (107،) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت