فهرس الكتاب
كالثوري .. )) ، روى له الجماعة، مات سنة إحدى وستين ومائة.
انظر: تاريخ بغداد (9/ 151 - 184) ، تهذيب الكمال (11/ 154 - 169) ، تعريف أهل التقديس (ص62) .
والعلاء بن صالح هو: التيمي ويقال الأسدي الكوفي، روى عن: عدي بن ثابت والحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل وغيرهم، وعنه عبد الله بن نمير، وعبيد الله بن موسى، وأبو نعيم الفضل بن دكين وغيرهم.
ثقة يغرب كما قال الذهبيّ، وثقه ابن معين وأبو داود ويعقوب بن سفيان وابن نمير والعجلي، وقال أبو زرعة وأبو حاتم: (( لا بأس به ) )، وقال ابن المديني: (( روى أحاديث مناكير ) )روى له أبوداود والترمذي والنسائي.
انظر: تاريخ الدوري (2/ 414) ، الجرح (6/ 356) ، المعرفة والتاريخ (3/ 132) ، تهذيب الكمال (22/ 511) ، الكاشف (2/ 104) .
ومحمد ويحيى ابني سلمة بن كهيل كلاهما ضعيف ويحيى أشد ضعفًا وفي سؤالات البرذعي لأبي زرعة: (( قلت: محمد بن سلمة بن كهيل؟ قال هو عندي قريب من يحيى بن سلمة إلا أن يحيى ضعيف جدا ومحمد عندي ضعيف إلا أن محمدا ما أقل ما يروي عنه روى عنه سفيان بن عيينة وحسان بن إبراهيم وعلي بن هاشم بن البريد ) ).
انظر: سؤالات البرذعي (ص349) ، الميزان (3/ 568، 4/ 381) .
الخطوة الرابعة: الموازنة بين الروايات وبيان الراجح وأسباب الترجيح:
تبين مما تقدم أنّ شعبة بن الحجاج خالف سفيانَ الثوري والعلاء بن صالح ومحمد ويحيى ابني سلمة في ثلاثة أشياء: في تكنية حجر فقد قال: أبو عنبس، والآخرون قالوا: أبو السكن، وزاد فيه علقمة بن وائل وليس فيه، وقال: خفض وإنما هو جهر.
وأئمة العلل متفقون على خطأ شعبة في إسناد ومتن الحديث؛ قال الترمذي في العلل الكبير (ص68 - 69) : (( سمعتُ محمد بن إسماعيل يقول: حديث سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل في هذا الباب أصح من حديث شعبة وشعبة أخطأ في هذا الحديث في مواضع قال