فهرس الكتاب
عن سلمة بن كهيل عن حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن عنبس وكنيته أبو السكن، وزاد فيه عن علقمة بن وائل وإنما هو حجر بن عنبس عن وائل بن حجر ليس فيه علقمة، وقال: وخفض بها صوته والصحيح أنه جهر بها، وسالت أبا زرعة فقال: حديث سفيان أصح من حديث شعبة وقد رواه العلاء بن صالح )) .
وقال مسلم في التمييز (180) : (( ذكر الأخبار التي نقلت على الغلط في متونها ... حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر قالا حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال سمعت حجرا أبا العنبس يقول حدثني علقمة ابن وائل عن وائل عن النبي - وثنا إسحاق أنا أبو عامر حدثنا شعبة عن سلمة سمعت حجرا أبا العنبس يحدث عن وائل بن حجر عن النبي - بهذا الحديث كلهم عن شعبة عن سلمة عن حجر عن علقمة عن وائل إلا إسحاق عن أبي عامر فإنه لم يذكر علقمة وذكر الباقون كلهم علقمة ... أخطأ شعبة في هذه الرواية حين قال: وأخفى صوته ) ).
وقال الدارقطني في سننه (1/ 334) بعد روايته للحديث: (( كذا قال شعبة: وأخفى بها صوته، ويقال: إنه وهم فيه لأن سفيان الثوري ومحمد بن سلمة بن كهيل وغيرهما رووه عن سلمة فقالوا: ورفع صوته بآمين وهو الصواب ) )
وقال أبو بكر الأثرم: (( اضطرب فيه شعبة في إسناده ومتنه، ورواه سفيان فضبطه ولم يضطرب في إسناده ولا في متنه ) )
وقال البيهقيُّ في المعرفة (1/ 531) : (( وقد أجمع الحفاظ محمد بن إسماعيل البخاري وغيره على أنه -أي شعبة- أخطأ في ذلك -ثم ساق متابعات لسفيان وقال- وفي كل ذلك دلالة على صحة رواية الثوري، وكان شعبة يقول: سفيان أحفظ مني، وقال يحيى بن سعيد القطان: ليس أحدٌ أحب إلىّ من شعبة، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان ) ).
وترجيحُ الحفاظ رواية سفيان الثوري ومن تابعه على رواية شعبة مبني على قرائن:
1 -أنّ سفيان الثوري مقدم على شعبة عند الاختلاف خاصةً في حديث الكوفيين، قال الدوري في تاريخه (3/ 364) : (( سمعت يحيى يقول: ليس أحد يخالف سفيان الثوري إلا كان